أثارت اتهامات متداولة في مديرية مذيخرة، غرب محافظة إب، موجة غضب واسعة بعد حديث مصادر محلية عن إقدام عناصر تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية على الاستيلاء على أرض تابعة للأوقاف في منطقة خميس الأفيوش، في واقعة يصفها الأهالي بأنها امتداد لسياسة ممنهجة تستهدف أملاك الوقف والمال العام.
وبحسب المصادر، فإن المدعو أحمد عبده علي وأشخاصاً برفقته فرضوا سيطرتهم على الأرض باستخدام النفوذ والقوة، قبل تحويل أجزاء منها إلى أنشطة تجارية، من بينها بيع الدواجن، في خطوة اعتبرها أبناء المنطقة اعتداءً صارخاً على حرمة الوقف واستخفافاً بحقوق المجتمع.
وأشارت المصادر إلى تصاعد الانتقادات الموجهة لمدير مكتب الأوقاف في المديرية، معمر الزمر، بسبب ما وصفه ناشطون بحالة الصمت تجاه الواقعة، وسط مزاعم عن وجود علاقات شخصية تربطه ببعض النافذين الحوثيين، وهي ادعاءات لم يصدر بشأنها أي تعليق رسمي ولم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل.
وطالب ناشطون وشخصيات اجتماعية بسرعة وقف أي تصرفات في أرض الوقف، وفتح تحقيق شفاف ومستقل لكشف ملابسات القضية ومحاسبة كل من يثبت تورطه في الاعتداء على أملاك الأوقاف أو التستر على العبث بها، مؤكدين أن حماية أراضي الوقف وصون حرمة المقابر تمثل مسؤولية قانونية وأخلاقية لا يجوز التفريط بها.
