عادات يومية تحمي دماغك وتعزز صحته

عادات يومية تحمي دماغك وتعزز صحته


أكد أخصائيون أن تبني عادات يومية صحية منذ سن مبكرة هو السلاح الأقوى للوقاية من التدهور المعرفي والحفاظ على حيوية الدماغ، مشددين على أن الأمر يتجاوز مجرد التغذية والنوم ليشمل جوانب حياتية أخرى مؤثرة.

ويشير الدكتور أندريه إلنيتسكي، أخصائي طب الشيخوخة، إلى أن تراكم الدهون الحشوية، وضعف البصر، وقلة التعرض للطبيعة، قد تكون عوامل مسرعة للتدهور المعرفي. وعلى الرغم من أن الخوف من الإصابة بالخرف يراود الكثيرين، إلا أن التفكير في الوقاية غالباً ما يتأخر حتى بعد سن الخامسة والستين، بينما يجب أن تبدأ هذه العادات من الشباب.

ويشدد الدكتور إلنيتسكي على أهمية النشاط البدني، وخاصة المشي أو ممارسة الرياضة برفقة الآخرين، لما لذلك من فوائد في تعزيز التفاعل الاجتماعي والتواصل، وهما عنصران حيويان لصحة الدماغ. ورغم أن النشاط البدني الفردي مفيد، إلا أن المشاركة في مجموعات أو مع شريك توفر حماية إضافية للدماغ.

كما يوصي الخبير بمراقبة مؤشرات الجسم الأساسية بعناية، مثل مؤشر كتلة الجسم، وضغط الدم، ومعدل ضربات القلب، ومستويات الكوليسترول والسكر في الدم. وشدد على ضرورة التعامل مع أي خلل فيها بسرعة وبشكل تدريجي، بالإضافة إلى إجراء فحوصات دورية للسمع والحالة المزاجية، لما لهذه الفحوصات من دور محوري في الكشف المبكر عن المشكلات الصحية واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة في الوقت المناسب.

ويذكر الدكتور أليكسي ريشيتون، خبير الطب الشرعي، أن الدماغ، رغم صغر حجمه، يستهلك ربع كمية الأكسجين التي يتنفسها الجسم، مما يجعله عضواً حساساً للغاية ويتطلب عناية خاصة للحفاظ على وظائفه المثلى.



Source link

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *