عقدت قيادات بارزة في المؤتمر الشعبي العام لقاءً هاماً في العاصمة العمانية مسقط مع ممثلي المعهد الأوروبي للسلام، بهدف بحث التطورات الأخيرة المتعلقة بالأزمة اليمنية، بالإضافة إلى استعراض الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية الراهنة في اليمن، وتأثير الصراعات الإقليمية على الملف اليمني.
وشهد اللقاء حضور كل من الشيخ صالح أبو عوجا، والأستاذ أحمد المجيدي، والشيخ فهد بن مفتاح دهشوش، والشيخ عوض بن عارف الزوكا. وقد تركزت المباحثات على تبادل وجهات النظر حول سبل تحقيق السلام والتحديات التي تواجه اليمن حالياً.
وشدد المشاركون على الدور الوطني المحوري الذي يضطلع به المؤتمر الشعبي العام، سواء على الساحة الداخلية أو الخارجية، مؤكدين على مكانته كأحد المكونات السياسية الرئيسية القادرة على المساهمة في التوصل إلى سلام عادل وشامل ومنصف لجميع اليمنيين. وشددوا على ضرورة حفظ وحدة اليمن وسيادته الوطنية وسلامة أراضيه، استناداً إلى الدستور والقانون، وتلبية تطلعات الشعب اليمني نحو الأمن والاستقرار والتنمية.
وقد اطلع وفد المؤتمر على طبيعة الأنشطة والجهود التي يقوم بها المعهد الأوروبي للسلام، بما في ذلك اللقاءات المكثفة مع مختلف الأطراف اليمنية والشخصيات الوطنية الفاعلة، فضلاً عن التواصل مع الأطراف الإقليمية المعنية بالشأن اليمني، وذلك في إطار دعمه لمسارات الحوار وتعزيز فرص التهدئة.
كما استمعت قيادات المؤتمر الشعبي العام إلى رؤية المعهد الأوروبي للسلام حول التطورات الراهنة في اليمن، والبرامج والخطط المستقبلية التي يعتزم تنفيذها لدعم التقارب بين الأطراف اليمنية المختلفة، والمساهمة في تهيئة الظروف الملائمة لإحلال السلام وإنهاء الصراع.
وفي ختام اللقاء، أعربت قيادات المؤتمر الشعبي العام عن تقديرها العميق للجهود التي يبذلها المعهد الأوروبي للسلام في دعم الحوار والسعي لإيجاد حلول سياسية وسلمية للأزمة اليمنية، بما من شأنه أن يساهم في إنهاء معاناة الشعب اليمني وتحقيق سلام مستدام وشامل.
