أكد وكيل وزارة الإعلام، نجيب غلاب، أن تيار استعادة دور المؤتمر الشعبي العام يمثل حراكًا وطنيًا يهدف إلى إنقاذ الحزب وإحياء دوره السياسي في الساحة اليمنية.
وقال غلاب إن حالة الجمود والانقسام التي أصابت المؤتمر الشعبي العام خلال السنوات الماضية جعلت بعض أطراف الإسلام السياسي تتعامل معه كـ”غنيمة قائمة أو منتظرة”، في إشارة إلى محاولات استغلال حالة الضعف التي مر بها الحزب لتحقيق مكاسب سياسية.
وأضاف أن أعداء المشروع الوطني اليمني يترقبون سقوط هذا “المارد السياسي” لتنفيذ أجنداتهم المعادية لليمن، مؤكدًا أن المؤتمر الشعبي العام لا يزال يشكل أحد أهم ركائز العمل الوطني والسياسي في البلاد.
وشدد غلاب على أن إحياء المؤتمر واستعادة دوره الفاعل لم يعد مجرد خيار سياسي، بل أصبح ضرورة وطنية تفرضها التحديات الراهنة، للحفاظ على المشروع الوطني ومواجهة محاولات تفكيك مؤسسات الدولة وإضعاف القوى الوطنية.
