أميرة بوكدرة: الإمارات حاضنة المبدعين - ستاد العرب

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف


أطلقت مكتبات الشارقة العامة، الخميس، أولى فعاليات احتفالها بمرور مئة عام على تأسيسها، حيث نظمت ندوة بعنوان «الجذور الأدبية»، استضافت خلالها أميرة بوكدرة، رئيسة مجلس إدارة جمعية الناشرين الإماراتيين، بهدف تسليط الضوء على جهود الشارقة في جعل الأدب والمعرفة جزءاً أصيلاً من نسيج المجتمع، ولفتت إلى أن الإمارات أصبحت حاضنة المبدعين من مختلف المجالات.
وجاءت الندوة بحضور خميس سالم السويدي، المستشار في مكتب صاحب السموّ حاكم الشارقة، وإيمان بوشليبي، مديرة إدارة مكتبات الشارقة العامة، والدكتورة أمينة المرزوقي، نائب مدير جامعة الشارقة للشؤون الأكاديمية، إلى جانب عدد من المسؤولين الحكوميين والأكاديميين والطلاب.
وتحدثت أميرة بوكدرة خلال الندوة التي أدارها الإعلامي عبد الرؤوف أميره، عن ضرورة ربط الناشئة بجذورهم الأدبية، مستذكرةً كيف شكّلت مكتبة والدها زاداً معرفياً لها في طفولتها، حيث كان يوصيها بقراءة الأدب الجاهلي وما تلاه من عصور، معتبراً أن هذه الكتب حفظها الله لتكون بوابة لفهم الهوية الثقافية والفكرية للعرب والمسلمين.
وأوضحت أميرة بوكدرة أن صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وضع أسساً متينة لنشر المعرفة وترسيخ ثقافة القراءة في الشارقة، كما أن جهود الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، المؤسِّسة والرئيسة الفخرية لجمعية الناشرين الإماراتيين، قدّمت مشاريع رائدة لدعم الناشرين الإماراتيين، وتعزيز صناعة النشر محلياً وعالمياً.
وأشادت أميرة بوكدرة بالبيئة الثقافية التي أرسى دعائمها صاحب السموّ حاكم الشارقة، من خلال الفعاليات والمبادرات الكبرى مثل معرض الشارقة الدولي للكتاب، ومهرجان الشارقة القرائي للطفل، ومهرجان الشارقة للآداب، والتي جعلت الإمارة حاضنة للكاتب والناشر والقارئ والأسرة، وأسهمت في تصدير الثقافة الإماراتية إلى العالم. كما نوّهت بمبادرة «مكتبة لكل بيت» التي أطلقها سموّه، معتبرةً أنها خطوة غير مسبوقة في تأسيس مجتمع قارئ.
وتطرقت إلى صناعة النشر في الإمارات، مؤكدةً أنها تواكب المعايير العالمية من حيث الجودة والمحتوى والتصميم، مشيرةً إلى أن مبادرات مثل مشروع «انشر» للشيخة بدور القاسمي، لعبت دوراً كبيراً في دعم الناشرين الناشئين، معتبرةً أن النشر ليس مجرد تجارة، بل هو رسالة ومسؤولية تجاه المعرفة العربية والإسلامية.
وأكدت أميرة بوكدرة أن الإمارات حاضنة للثقافة والمبدعين من مختلف المجالات، وتوفر بيئة داعمة للمفكرين والأكاديميين إلى جانب الأدباء. كما شددت على أن ثقافة الإمارات ضاربة في التاريخ، حيث تجذّرت منذ مراحل سابقة على قيام الاتحاد، وكان لها إرث أدبي شفاهي متوارث، استمر عبر الأجيال.
من جانب آخر، عقدت المكتبات ورشة تفاعلية حول «أساليب الكتابة الإبداعية» قدمها الكاتب عبد الهادي تقي، في منتدى الطلاب بجامعة الشارقة. وشهدت الورشة مشاركة عدد من طلاب الجامعة، حيث سلّطت الضوء على الأدوات والوسائل الاحترافية التي تمكّن الكتّاب الجدد من تحويل أفكارهم إلى نصوص إبداعية مؤثرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق