المملكة ورفع العقوبات - ستاد العرب

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف
حملت المملكة على كاهلها مسؤولية كبرى لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سورية، وعينها على تخفيف معاناة الشعب السوري الشقيق، وتمكين الإدارة السورية الجديدة من العمل والتواصل البناء مع جميع أطراف المجتمع الدولي على مختلف مستوياته.

ولن تألو المملكة جهداً في سبيل تحقيق هذا المطلب المنشود؛ لتعزيز الأمن والسلم والاستقرار والازدهار في الدولة السورية الجديدة.

وليس بالمستغرب أن تتصدر المملكة المشهد الإقليمي والدولي والعالمي في تأييدها ومُساندتها ودعمها لكافة الشعوب العربية والإسلامية الطامحة للسلام والاستقرار، فذلك قدر الكبار والواجب الذي تمليه أخوة الدين والنسب.

ولن تتبنى المملكة مشروعاً إلا وهي واثقة تمام الثقة من إنجازه على أكمل وجه في ظل مكانتها السياسية والاقتصادية عالمياً، وبحكم مواقفها الإنسانية المميزة في المشهد الدولي، ولن تتوقف الجهود والمبادرات عند هذا الحد، بل ستظل لبلادنا يد طولى في إخماد بؤر الصراع والعنف، وتوطيد دعائم الأمن والطمأنينة والسلام في محيطنا العربي، وعلى كل المستويات؛ تفعيلاً لما تستشعره تجاه الأشقاء.


إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق