غرة رمضان.. تدشين أضخم مشروع قرآني عالمي من الحرمين الشريفين - ستاد العرب

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف

تطلق رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الدورة القرآنية الرمضانية المكثفة، بدءًا من غرة شهر رمضان المبارك، لتكون منارة إشعاع علمي وإيماني، تجمع بين التلاوة والتدبُر.
كما ستدشن أضخم مشروع قرآني عالمي من الحرمين الشريفين خلال موسم رمضان.

حزمة برامج قرآنية

وأوضح رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ د. عبدالرحمن السديس، أن الدورة تأتي ضمن حزمة برامج قرآنية مباركة، تهدف إلى تمتين صلة الأمة بكتاب ربها، وترسيخ هداياته الوسطية، وفق منهجية علمية رصينة.
وأشار إلى أن القيادة الرشيدة -أيدها الله- تُولي تعليم القرآن الكريم في رحاب الحرمين الشريفين عناية فائقة، إدراكًا لعظيم أثره في تهذيب النفوس، واستثمار أوقات القاصدين فيما يعود عليهم بالنفع والإثراء المعرفي، مُعززا بذلك تجربتهم الدينية في أقدس البقاع.

رسالة المسجد الحرام

وتُعدُ هذه الدورة إحدى الدورات القرآنية الإثرائية الرائدة، التي تندرج ضمن استراتيجيات وخطط رئاسة الشؤون الدينية لعام 1446هـ، في سعيها الدؤوب لتعظيم تعليم القرآن الكريم، وتيسير سُبل حفظه وتجويد تلاوته، وتجسيدًا لرسالة المسجد الحرام في نشر الهداية.
وبيان دوره كمركز علمي وتعليمي يحتضن طلبة العلم من شتى بقاع الأرض، وإثراء لتجربة القاصدين من المعتمرين والزائرين، وعونا للطلاب والطالبات في مسيرتهم العلمية، خدمة لدينهم ووطنهم ومجتمعهم.

تنوع الحلقات القرآنية

ويُشرف على الدورة ‏مدرسون مؤهلون هم أصحاب الإجازات القرآنية العالية، والقراءات المتصلة سندًا بالنبي، إذ يُباشرون تصحيح التلاوة، وتقويم المخارج، وتعليم أحكام التجويد، في بيئة تعليمية تربوية إيمانية.
وتتنوع الحلقات القرآنية بين تحفيظ القرآن، وإقرائه، وتفسيره، وتصحيح تلاوته، والمقرأة الإلكترونية، بما يتيح الفرصة لكل راغب في التعلم، وفق منهجية متكاملة تراعي الفروقات الفردية، وتضمن الإتقان والإجادة.
وتنتشر حلقات الدورة في رحاب الحرمين الشريفين ليتمكن القاصد والمعتمر والزائر من الالتحاق بها، والاستفادة من دروسها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق