ويُنقى هواء التكييف داخل المسجد الحرام 9 مرات يوميًّا، من أجل راحة رواد البيت العتيق من خلال تعقيمه بالأشعة فوق البنفسجية قبل إخراجه إلى أرجاء البيت العتيق، عبر أجهزة تكييف خاصة تمد منظومة المسجد الحرام بالهواء البارد مع تنقيته من الجراثيم بنسبة (95%)، إذ تقوم وكالة الشؤون الفنية والتشغيلية والصيانة وإدارة المرافق بالهيئة العامة للعناية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي بتشغيل وصيانة المنظومات الإلكتروميكانيكية بالمسجد الحرام.
ويعمل الفنيون على موازنة الهواء في المساحات المختلفة من المسجد الحرام، وذلك اعتمادًا على أعداد وكثافة الزوار، مما يسهم في الحفاظ على مستوى الراحة الحرارية بكفاءة استهلاك مثالية للطاقة، والإشراف على أوامر الصيانة حسب المرجعيات والإرشادات الفنية الصحيحة، وفق منظومة عمل متكاملة مع مراعاة إرشادات الأمن والسلامة.وتُضبط درجات الحرارة في المسجد الحرام طوال العام صيفًا وشتاء لتهيئة مناخ صحي لضيوف الرحمن بما يتناسب مع ارتفاع وانخفاض درجات الحرارة الخارجية وفق معدل درجات تقدر بين 22 إلى 24 درجة مئوية ويتم في الصيف التأكد من نوعية عمل جميع وحدات التكييف " AH " وفي الشتاء تُقفل أغلب الوحدات بما يتناسب مع درجات الحرارة الخارجية.
0 تعليق