شهد أحواض كلميم ودرعة تحديات كبيرة تتعلق بإدارة الموارد المائية ومواجهة المخاطر الطبيعية مثل الفيضانات. حوالي 118 موقعًا في هذين الحوضَيْن معرضة لخطر الفيضانات، مما يستدعي اتخاذ تدابير لحماية المناطق السكنية والبنية التحتية.
وتعمل وكالة الحوض المائي بالتعاون مع مديرية المنشآت المائية على تنفيذ مشاريع تهدف إلى تقليل تأثير الفيضانات وضمان سلامة السكان والممتلكات.
إلى جانب الحماية من الفيضانات، يتم التركيز على تدبير الطلب على الموارد المائية، حيث تسعى الجهات المختصة إلى الحفاظ على المياه والمنظومات الإيكولوجية المرتبطة بها، مع تحسين القدرة على التعامل مع الظواهر المناخية المتغيرة. يعتبر الحفاظ على التوازن البيئي عنصرًا أساسيًا لضمان استدامة الموارد الطبيعية في المنطقة.
تشمل المكونات البيئية في حوضي كلميم ودرعة عدة مواقع ذات أهمية بيولوجية وإيكولوجية، منها بحيرة إيركي في حوض درعة الوسطى، والتي تمثل نظامًا بيئيًا مهمًا، بالإضافة إلى جزء من المحمية الطبيعية لشجرة أركان في حوض سيدي إفني.
كما تضم المنطقة واحات ممتدة عبر مختلف الأحواض، والمساحات الخضراء في المدن والمراكز الحضرية، إلى جانب مشاريع سياحية وصناعية كبيرة تعتمد بشكل مباشر على استدامة الموارد المائية.
وذكرت منصة الماء ديالنا، أن الحفاظ على هذه المنظومات الإيكولوجية يتطلب تنفيذ استراتيجيات متكاملة تجمع بين الاستخدام المسؤول للمياه، والتكيف مع التغيرات المناخية، وحماية المناطق الحساسة من المخاطر الطبيعية، مما يسهم في تعزيز التنمية المستدامة في المنطقة.
0 تعليق