الحزن يخيّم على عدن بعد وفاة علاء علوي.. من هو وما قصة والده المخفي منذ 1986؟

الحزن يخيّم على عدن بعد وفاة علاء علوي.. من هو وما قصة والده المخفي منذ 1986؟


خيّم الحزن والأسى على مختلف الأوساط الاجتماعية والتربوية في مدينة عدن، عقب الإعلان عن وفاة الشاب علاء علوي، الذي وافته المنية مساء أمس، بعد مسيرة حياة حافلة بالمحبة والعطاء، والعلاقات الإنسانية الطيبة التي جعلت منه شخصية محبوبة ومتميزة بين أصدقائه وزملائه وكل من عرفه أو تعامل معه.واستذكر مقربون من الفقيد سنوات الدراسة التي جمعته بزملائه في مدرسة 22 يونيو بمدينة المعلا، حيث كانت تلك المرحلة بداية لعلاقات صداقة عميقة ومتينة امتدت إلى مراحل لاحقة خلال عمله في المجال المالي. وأكد المقربون أن الراحل كان يُضرب به المثل في الأخلاق الرفيعة والتواضع وحسن التعامل مع الجميع، بعيداً عن التعقيدات والتكلف.وينتمي الفقيد إلى أسرة عُرفت بالعلم والعطاء والصبر، حيث تحظى والدته بمكانة تربوية مرموقة في المجتمع، إذ تُعد من معلمات اللغة الإنجليزية اللواتي أسهمن بشكل فاعل في تعليم أجيال متعاقبة من الطلاب، وغرس قيم العلم والمعرفة والأخلاق في نفوس طلابهن على مدى سنوات طويلة من العطاء المتواصل.كما أشار مقربون من الراحل إلى أن حياته ارتبطت بواحدة من المآسي الإنسانية التي شهدها اليمن، إذ كان والده من بين المخفيين قسراً خلال أحداث يناير 1986، وهي القضية التي لا تزال حاضرة في ذاكرة العديد من الأسر اليمنية التي فقدت أبناءها في تلك الأحداث المؤلمة، وتعيش حتى اليوم معاناة عدم معرفة مصيرهم.وأكد أصدقاء الفقيد أن رحيله يمثل خسارة كبيرة لفقدان شخصية نادرة تجمعت فيها الصفات الإنسانية النبيلة، لما كان يتمتع به من سمعة طيبة وحضور إنساني ترك أثراً جميلاً في نفوس الجميع، مؤكدين أنهم سيفتقدونه كثيراً في كل مجالسهم ومناسباتهم.وتقدم عدد من الشخصيات الاجتماعية والتربوية في عدن بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد ووالدته الكريمة وأقاربه وأصدقائه، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.



Source link

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *