دعت اللجنة التحضيرية للتحالف الوطني الجنوبي إلى تحرك حكومي عاجل لمعالجة التدهور الخدمي والمعيشي في العاصمة المؤقتة عدن، مؤكدة أن الأوضاع الراهنة بلغت مستويات غير مسبوقة من الصعوبة نتيجة استمرار أزمة الكهرباء والمياه، وتأخر صرف المرتبات، وارتفاع الأسعار وانعكاس ذلك على حياة المواطنين.
وقالت اللجنة في بيان لها إنها تتابع بقلق التطورات المتسارعة التي تشهدها المدينة، معتبرة أن استمرار الأزمات دون حلول فعلية يضاعف من معاناة السكان ويستوجب تحمّل الجهات المختصة لمسؤولياتها بصورة مباشرة وسريعة.
وأكد البيان ضرورة العمل الفوري على توفير الخدمات الأساسية وضمان انتظام صرف المرتبات واتخاذ إجراءات للحد من موجة الغلاء وتحسين الظروف المعيشية.
وفيما أبدت اللجنة تفهمها لحالة الاحتقان الشعبي وخروج المواطنين للتعبير عن مطالبهم، شددت على أهمية أن تبقى التحركات في إطار الوسائل السلمية والمسؤولة، بعيداً عن أي أعمال قد تؤدي إلى تعطيل حياة الناس أو الإضرار بالمصلحة العامة.
وأشار البيان إلى أن الحادث الأمني الذي شهدته منطقة الصولبان يمثل مؤشراً يستدعي الانتباه إلى هشاشة الوضع الأمني، محذراً من استغلال أي حالة توتر أو انفلات لتوسيع دائرة الأزمة.
كما حذرت اللجنة من الانجرار إلى الفوضى أو الصراعات الداخلية أو استهداف مؤسسات الدولة، معتبرة أن معالجة الأزمات تتطلب ضغطاً مجتمعياً مسؤولاً وتكاتفاً وطنياً يضع مصلحة المواطنين فوق أي اعتبارات أخرى.
ودعت اللجنة في ختام بيانها القوى الوطنية والمجتمعية إلى توحيد الجهود والعمل بروح مسؤولة لتجاوز المرحلة الحالية والحفاظ على أمن واستقرار محافظة عدن وتخفيف معاناة المواطنين.
