جددت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، الخميس 11 يونيو 2026، رفضها المطلق لاستخدام الأراضي اليمنية منصة لتهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر والأمن الإقليمي، مؤكدة أن دعم قدرات الدولة يمثل الضامن الوحيد للاستقرار.
وقال سفير اليمن والمندوب الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة في فيينا، هيثم شجاع الدين، خلال اجتماعات مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن استمرار طهران في تسليح وتمويل جماعة الحوثيين وجماعاتها العابرة للحدود يشكل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين ومضيق هرمز.
وأعربت البعثة اليمنية عن قلقها البالغ إزاء تقارير الوكالة الدولية التي تفيد بعدم تمكن المفتشين من مراقبة المنشآت النووية الإيرانية، وتوقف طهران عن تطبيق البروتوكول الإضافي منذ أربع سنوات، مشيرة إلى المخاطر المترتبة على إنتاج إيران لليورانيوم عالي التخصيب.
جاء الموقف اليمني غداة اعتماد مجلس محافظي الوكالة، بأغلبية 21 صوتاً من أصل 35، قراراً غربياً تقدمت به واشنطن ولندن وباريس وبرلين، يطالب طهران بالإفصاح عن مخزوناتها من اليورانيوم المخصب والسماح للمفتشين بالتحقق منها.
