كوريا الشمالية تختبر إطلاق «صواريخ كروز استراتيجية» - ستاد العرب

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف

سيؤول-أ ف ب
أجرت بيونغ يانغ اختبارات «إطلاق صواريخ كروز استراتيجية» في البحر الأصفر، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية الجمعة، مشيرة إلى أنّ عمليات الإطلاق هذه هدفت إلى إظهار أداء «الردع النووي» للبلاد.

كيم يحضر الاختبارات

وحضر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون الاختبارات التي جرت الأربعاء، وكانت تهدف إلى تحذير أعداء كوريا الشمالية من «قدرة بيونغ يانغ على شن هجوم مضاد في أي مكان» وتنبيههم إلى «حالة استعداد وسائلها المختلفة للعمليات النووية». ونقلت الوكالة عن كيم قوله، إن هدف كوريا الشمالية من تنفيذ عمليات الإطلاق هو التحقق من «موثوقية وعمل مكونات ردعها النووي وإظهار قوتها». وأضاف كيم أنّ مسؤولية القوات المسلحة النووية الكورية الشمالية هي «الدفاع عن السيادة والأمن الوطنيين». وأشار إلى أن القوات المسلحة «لديها مهمة وواجب» يتمثلان في تحسين «الجاهزية القتالية للقوة النووية والاستعداد الكامل لاستخدامها». وأظهرت لقطات بثتها وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية كيم محاطاً بمسؤولين وهو يحمل منظاراً ويشاهد صاروخاً يدمّر مبنى صغيراً على جزيرة قريبة. ولم تحدد الوكالة مكان إجراء الاختبار. وذكر موقع «إن كيه نيوز» المتخصص أنه حصل قرب مدينة نامفو، على بعد نحو 130 كيلومتراً شمال الحدود مع كوريا الجنوبية. ووفقاً للوكالة الكورية الشمالية، نفّذت المقذوفات مساراً بيضاوياً يبلغ طوله 1587 كيلومتراً في ما يزيد قليلاً على ساعتين وعشر دقائق، قبل أن «تصيب أهدافها بدقة».

الاختبار الثاني في عهد ترامب

وهذه هي التجربة الصاروخية الثانية التي تجريها كوريا الشمالية منذ عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السلطة. ففي 26 كانون الثاني/يناير، اختبرت ما وصفتها بأنها «صواريخ كروز استراتيجية بحر-أرض». ورغم العقوبات الاقتصادية الخانقة التي ما زالت مفروضة عليها، أعلنت كوريا الشمالية نفسها قوة نووية «لا رجعة فيها» عام 2022. وتبرر كوريا الشمالية سعيها للحصول على أسلحة نووية، بردع تهديدات الولايات المتحدة وحلفائها، بما في ذلك كوريا الجنوبية. ولا تزال الكوريتان في حالة حرب منذ انتهاء النزاع بينهما عام 1953 بهدنة وليس بمعاهدة سلام. وتدهورت العلاقات بينهما إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات. وخلال ولايته الأولى، التقى ترامب وكيم ثلاث مرات لكنّ واشنطن فشلت في إحراز تقدم كبير في الجهود الرامية إلى نزع الأسلحة النووية في كوريا الشمالية. ومنذ انهيار القمة الثانية بين كيم وترامب في هانوي عام 2019، تخلّت كوريا الشمالية عن الدبلوماسية وكثّفت جهودها لتطوير الأسلحة ورفضت العروض الأمريكية لإجراء محادثات.

القمة التاريخية الأولى

بعد أشهر من القمة التاريخية الأولى بين كيم وترامب بسنغافورة في حزيران/يونيو 2018، قال الرئيس الأمريكي وقتها خلال تجمع لمناصريه إنه والزعيم الكوري الشمالي وقعا «في الحب». لكنّ قمتهما الثانية في عام 2019 انهارت على خلفية تخفيف العقوبات وما سيكون على بيونغ يانغ التخلي عنه في المقابل. وفي تموز/يوليو 2024 قال ترامب متحدثاً عن كيم «أعتقد أنه يفتقدني»، و«من الجيد أن أنسجم مع شخص لديه الكثير من الأسلحة النووية».
وفي تعليق صدر في الشهر ذاته، قالت كوريا الشمالية إنه رغم أن ترامب حاول أن يعكس «العلاقات الشخصية الخاصة» بين رئيسَي البلدين، فإنه «لم يحقق أي تغيير إيجابي جوهري». وأضافت «أياً تكن الإدارة التي ستتولى السلطة في الولايات المتحدة، فإن المناخ السياسي المرتبك بسبب الاقتتال الداخلي بين المعسكرَين، لا يتغير، وبالتالي لا يهمنا هذا الأمر».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق