«التربية»: مراكز «الإرشاد النفسي» لدعم الطلبة وأسرهم - ستاد العرب

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف

أكدت وزارة التربية التزامها بتسخير جميع الإمكانات لمراكز التوجيه الأسري والإرشاد النفسي في مختلف المناطق التعليمية، لتمكينها من أداء دورها على أكمل وجه.

وقالت الوزارة، في بيان، إن المراكز موجودة في كل المناطق التعليمية بواقع مركز واحد لكل منها، وهي تقدم خدماتها المجانية للطلبة وأولياء الأمور خلال الفترة المسائية، بهدف توفير الدعم النفسي والاجتماعي اللازم.

وأشارت إلى أن المراكز تُعنى بتقديم برامج توعية واستشارات متخصصة لمختلف الفئات من الطلبة الذين يحتاجون إلى الإرشاد والتوجيه، بهدف تمكينهم وتأهيلهم نفسيا واجتماعيا، ويتم ذلك من خلال جلسات دورية تُعقد بمشاركة مختصين وباحثين اجتماعيين، حيث يتم تقديم الدعم اللازم للطلبة وأسرهم، بما يسهم في تعزيز استقرارهم النفسي والأسري.

وأوضحت أن المراكز تسعى دائماً نحو إعداد طلبة قادرين على التكيف والتوافق النفسي والاجتماعي، إلى جانب تطوير مهاراتهم الأكاديمية وتحسين مستواهم التحصيلي.

وذكرت أن المراكز ستعمل خلال شهر رمضان يومي الاثنين والأربعاء في جميع المناطق التعليمية، إذ تعمل في منطقة العاصمة من الساعة 7:00 مساءً حتى 10:00 مساءً في روضة أحد، وفي الجهراء من الساعة 7:30 مساءً حتى 10:30 مساءً في مقر مراقبة الخدمات الاجتماعية والنفسية بالمنطقة، وفي الفروانية من الساعة 7:30 مساءً حتى 10:30 مساءً في مدرسة عقبة بن عامر، وفي مبارك الكبير التعليمية من الساعة 2:00 ظهرا حتى 5:00 عصرا في مقر المنطقة، وفي الأحمدي التعليمية من الساعة 2:00 ظهرا حتى 5:00 عصرا في مقر المنطقة، وفي حولي من الساعة 8:30 مساءً حتى 11:30 مساءً في روضة عبدالعزيز الشاهين.

احتفالات وطنية

من جانب آخر، أقامت إدارة المعهد الديني حفلاً وطنياً، تزامناً مع الأعياد الوطنية، احتفاءً بهذه المناسبة العزيزة على قلوب الجميع.

وقال مراقب شؤون المعاهد الدينية بالتكليف، مشعل الجطيلي، إن الاحتفال باليوم الوطني يمثل مناسبة غالية، فهو يوم العزة والفخر، ويوم تتجدد فيه معاني الولاء والانتماء لوطننا الغالي، الكويت.

وأضاف الجطيلي أنه «يوم نستذكر فيه تضحيات الأجداد، وإنجازات الحاضر، وآمال المستقبل، فالوطن هو الهوية التي نحملها، وهو الانتماء الذي نفخر به، وهو الأرض التي نستظل بسمائها وننعم بخيراتها».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق