غادر الأكاديمي والباحث اليمني الدكتور علي مهيوب العسلي المستشفى بعد أن منّ الله عليه بالشفاء وتحسنت حالته الصحية، معرباً عن عميق امتنانه وتقديره لكل من ساهم في رعايته أو تواصل للاطمئنان عليه خلال فترة علاجه.
وقال الدكتور العسلي في بيان نشره عقب خروجه من المستشفى إن تحسن حالته الصحية جاء بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بفضل الجهود الكبيرة التي بذلها الأطباء والإداريون والفنيون وأعضاء الكادر الطبي الذين أحاطوه بالرعاية والاهتمام طوال فترة العلاج، وكانوا سبباً في تجاوز المحنة الصحية التي مر بها.
وأعرب العسلي عن خالص شكره وتقديره لفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، مشيداً بتواصله الشخصي واهتمامه المباشر بحالته الصحية، وإرساله ممثلاً عنه لزيارته، مؤكداً أن الرئيس العليمي كان السبّاق في الاتصال والسؤال ورفع المعنويات، كما ثمّن استعداده لتحمل أي تكاليف علاجية وما أبداه من اهتمام ومتابعة إنسانية.
كما وجه الشكر إلى نائب وزير الصحة والسكان الدكتور عبد الله محمد دحان، ووكيل وزارة الصحة الدكتور عبد الرقيب الحيدري، وسفير الجمهورية اليمنية لدى المملكة الأردنية الهاشمية الدكتور جلال فقيره، مثمناً متابعتهم المستمرة واتصالاتهم المتواصلة وحرصهم على تقديم الدعم اللازم، إلى جانب جهودهم في تسهيل الإجراءات العلاجية وتأمين المنحة العلاجية في وقت قياسي.
وأشاد الدكتور العسلي بالدور الذي قامت به الملحقية الصحية اليمنية في الأردن، موجهاً الشكر للملحق الصحي الدكتورة قبول على ما قدمته من متابعة ورعاية أسهمت في التخفيف من معاناته خلال فترة العلاج.
كما عبر عن تقديره لإدارة مستشفيات البشير ممثلة بالدكتور عمر العلوان والدكتور جمال المحيسري، ولجميع الطواقم الطبية والتمريضية والتخديرية والعلاج الطبيعي والعاملين في المستشفى، مشيداً بما أظهروه من كفاءة مهنية وعناية إنسانية طوال فترة تلقيه العلاج.
وخص بالشكر الدكتور عدنان اللحام وفريقه الجراحي، والدكتور هاني، والدكتور شادي، والدكتور محمود، وفريق القسطرة العلاجية برئاسة الدكتور سعيد النجار، والدكتور أسامة طنشات، والدكتور عبد الرحمن فرحان، مثمناً جهودهم الطبية ومهنيتهم العالية وحرصهم على تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية.
كما أشاد الدكتور العسلي بالأطباء اليمنيين العاملين في مستشفيات البشير، مؤكداً أنهم قدموا نموذجاً مشرفاً للكفاءة والخبرة المهنية، وكانوا على تواصل دائم معه طوال فترة العلاج، داعياً إلى الاهتمام بهذه الكفاءات الوطنية والاستفادة منها في خدمة الوطن خلال المرحلة المقبلة.
ولم يغفل العسلي توجيه الشكر للكادر التمريضي، وعلى وجه الخصوص الممرضة صابرين، و”مسترو التمريض”، والأخ محمد شرمان في العناية المركزة، إضافة إلى أفراد الأمن وعمال النظافة والخدمات المساندة الذين أسهموا في توفير أجواء الرعاية والاهتمام داخل المستشفى.
وأكد الدكتور العسلي أن كلمات الدعم والاتصالات والزيارات والدعوات الصادقة التي تلقاها من أفراد أسرته وأصدقائه وزملائه وطلابه وقرائه ومتابعيه كان لها أثر كبير في رفع معنوياته ومساندته خلال هذه الفترة، معرباً عن اعتزازه بكل من سأل عنه أو دعا له بظهر الغيب.
واختتم بيانه بحمد الله تعالى على نعمة الشفاء والعافية، سائلاً المولى عز وجل أن يديم الصحة والسلامة على الجميع، وأن يجزي كل من وقف إلى جانبه خير الجزاء، وأن يجعل ما أصابه رفعة في الدرجات وتكفيراً للسيئات.
