يعاني المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، من لعنة الإصابات، التي تطارد أبرز عناصره وتحديدا الذين يشغلون مراكز في خط الدفاع، ما قد يهدد مشاركتهم في المعسكر الإعدادي المقبل، الذي تتخلله مباراتي النيجر وتنزانيا عن الجولتين الخامسة والسادسة من تصفيات “مونديال 2026”.
وعاين وليد الركراكي الناخب الوطني، خلال وجوده بقطر، الحالة الصحية للدولي غانم سايس مدافع نادي السد القطري، بعد أن تعرض للإصابة خلال إحدى الحصص التدريبية، تأهبا لمواجهة الدحيل، عن الدوري المحلي، إلا أن الفحوصات الأولية، أثبتت تعرض سايس لتمزق في أربطة الكاحل، ما سيجبره على الغياب عن فريقه بداعي الإصابة في انتظار تحديد مدة غيابه عن الملاعب.
كما سجلت مباراة مانشستر يونايتد ضد مضيفه نادي إيفرتون، عن الأسبوع 26 من منافسات الدوري الإنجليزي، تعرض المدافع المغربي نصير مزراوي للإصابة على مستوى الركبة، في الشوط الأول من المواجهة، إلا أن اللاعب أصر على مواصلة المشاركة إلى الدقيقة 70، حينما أخبر المدرب بضرورة إخراجه من الملعب، بعد شعوره بآلام كبيرة في الركبة اليمنى.
وحسب مصادر شبكة “إي إس بي إن”، فإن مزراوي خضع لفحوصات طبية في عيادة مانشستر يونايتد، حيث يشعر مسيرو النادي بالخوف من أن تكون إصابة اللاعب أكبر من المتوقع، ما قد يستلزم إجراء فحوصات طبية شاملة، كما تحوم الشكوك حول مشاركته غدا الأٍربعاء، في المباراة المقبلة لمانشستر يونايتد في “البريميرليغ” ضد نادي إيبسويتش تاون الإنجليزي.
كما باتت مشاركة الدولي المغربي نايف أكرد عن مباراة فريقه ريال سوسيداد المقبلة ضد برشلونة، ضمن منافسات الجولة 26 من مسابقة الدوري الإسباني، غير واردة، من جهة بسبب جمعه لخمس بطاقات صفراء، ومن جهة أخرى تعرضه للإصابة، إذ تعذر عليه إنهاء مباراة أول أمس الأحد، ضد نادي ليغانيس، حيث غادر أرضية الملعب في الدقيقة 32، بسبب معاناته من آلام على مستوى عضلة الفخذ المستقيمة اليمنى، وتترقب جماهير سوسيداد نتائج الفحوصات الطبية، التي خضع لها المدافع المغربي، لمعرفة جديد حالته الصحية، لاسيما وأنه أصبح من أبرز دعامات الفريق الإسباني.
هذا في الوقت، الذي باتت فيه الإصابات، تشكل إكراها حقيقيا أمام الناخب الوطني خلال الفترة الفاصلة عن الموعد المقبل، حيث أربكت انتكاسة الدولي المغربي شادي رياض، مدافع نادي كريستال بالاس الإنجليزي، وإصابته في أوتار الرباط الصليبي الأمامي للركبة، كل حسابات الركراكي، بعدما استبشر خيرا بعودته من الإصابة، التي أبعدته منذ الصيف الماضي عن التباري، إلا أنه سرعان ما تعرض للإصابة على مستوى الركبة ذاتها، وتأجل موعد عودته من جديد إلى “الأسود”، ما سيجبر المدرب على البحث عن بديل في ظل شح الخيارات المتاحة أمامه، وأضحى ملزما بتجديد الثقة في عبد الكبير عبقار لاعب ألافيس الإسباني إلى جانب جمال حركاس من الوداد الرياضي، مع فتح المجال أمام مدافعي المنتخب الأولمبي على غرار أيمن الوافي مدافع لوغانو السويسري.
0 تعليق